التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 71

هذه هي الحلقة رقم 70 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
ولم يصدق كيف التقطه ، وفتح غطاءه ثم راح يرش محتواه على هذه الحشرات الملعونة التي تحيط به !
إستمر يطلق الرذاذ من المبيد في كل إتجاه حتى فرغ محتواه فرماه وخرج من المطبخ وهو يتبق بيديه على أنفه لكي لا يشتم الرائحة القوية والسامة التي فاحت في المكان وأحالت العناكب وكذلك الصراصير إلى جيف ميتة!
ودخل الصالة ثم ارتمى على المقعد متنهداً وهو يتمتم :
كدت أنتهي ! كدت أنتهي!
أتمُ عبارته قبل أن يسمع صوتاً عالياً رناناً !
كانت ساعة القصرتدق معلنةالعاشرة تماماً!
وتجٌهم وجه عماد وازداد شحوباً!
كانت الساعة تدق العاشرة أيضاً  في منزل نورا ، هذه الأخيرة ما إن سمعت الرنة الأولى حتى صرخت بتألم : الاّن !
وانتلقت النار لأمتار منعينيها ، وهي تنتفض و تهتز بعنف شديد و لا تكف عن الصراخ و العويل! انتفخ بطنها بشكل لا يصدقه عقل، وبدى كأنه على وشك الإنفجار! وبالفعل: عندما دقت الساعة العاشرة، تمزقت أحشاء نورا، و خرج من بطنها شاب أشقر، و أزرق العينين، فلفظت أنفاسها، و خمدت النيران في عينيها، و سالت دماؤها من كل أعضائها.
مسح ذاك الشاب المواد الهولامية المحيطة بجسده عن وجهه ، وابتسم قائلاً كك : لقد نجحت !
ثم تمتم بكتمات غريبة قبل أن يختفي تماماً تاركاً نوراأشلاءً ميتة !
حجتس عماد على المكتب نفسه الذيكتب قصته وهو يقول :هنا بدأت الكارثة وهنا يجب أن تنتهي.
وفتح قصته ثم إستل القلم من جيبه وهو يضيف :
الساعة تجاوزت العاشرة لكن أيأس وساقضي عليك أيها المشعوذ!
فكَر في الجملة المناسبة لينفذ ما يريده و ينهي موجة الشر العارمةالتي كادةت تأخذه معهاالاّن لكت كلمة بل لكل حرفأهمية عظيمة
وكتب عماد:
يظن توفيق زعيم الشر البشري  أنه تمكن من تحقيق حلمه الكبير لكنه .. توقف القلم عن الكتابة فجأة , فنفضه عماد بيده ,ثم عاد ليكتب به لكن الحبر كان قد جف تمامن .
{لا! أرجوك!} قال بتضايق :ليس ألأن كرر محاولاته لعل القلم يستجيب في إحداها ويُسجل النهاية التي يتمناها لكنها ضاعت هباء .
فهمس بحيرة:يا إلهي !ماذا أفعل؟!ونهض مسرعا” حاملا” القصة.ثم خرج من تلك الغرفة  قائلا”:
يجب أن أجد حلاً!
 
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *