التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 73

هذه هي الحلقة رقم 72 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
إذ أن القصة لم تشتعل كما تأمَل ، والنار لم تصبها بأي أذى يذكر! فتجهَم وجهه بينما قهقه توفيق هازئاً وقال سعيداً بانتصاره:
هل هذا كل ما لديك ؟
وحين لم يجبه عماد قال مضيفاً :
لقد استعرضت قوتك ولآن إسمح لي أن أفعل هذا بدوري!
أتم جملته قبل أن يطلق حمماً نارية باتجاه إبن أخيه الذي كانت حالته قد أصبحت مزرية حقاً!
إنتقلت الحمم النارية الملتهبة من يدي توفيق واتجهت نحو عماد الذي سارع بالهرب منها،إذ أنه ركض من فوره ودخل إحد ى الغرف المحيطة بالدهليز بينما تابعت الحمم طريقها فأصابت الحائط بأضرار بالغة حتى أنها كادت تخرقه!
إرتمى عماد على الأرض تلك الغرفة لاهثاً والقصة لا تسقط من يده، رأى صورة شخص معلقة على حائطها، فقال:
يبدو أنها غرفة سعاد !هذه صورتها!
 
ووصله صوت توفيق يقول:
لن تهرب مني!
ثم سمع وقع أقدامه تقترب من الغرفة، فتضاعف اضطرابه وبلغت حيرته الذروة!
وسرعان ما ظهر توفيق أمامه عند باب الحجرة!
 إبتسم فور دخوله فبدت أنيابه بارزة ومستعدة لتنغرس في عنق عماد الذي قال بتردد:لن ، لن تهزمني!
–         سنرى!
قال كلمته ثم إنقض عليه كذئب يريد افتراس ضحيته وتعاركا عراكاً غير متكافئ إذ أن قوة توفيق كانت تعادل قوة تسع أشخاص وقد عجز عماد عن مقاومتها أو صدها طويلاً!
 إرتطما بالطاولة وبالسرير وتدحرجا على الأرض مرات عدة ، وعندما شعرعماد بأن قواه خارت وأصبحت عاجزة عن الأستمرار في التصدي لقوة توفيق وشَره ،حاول إلتقاط أي شيء يساعده في إبعاد هذا الوحش الكاسر عنه ولو لثوان معدودة!
حاول إمساك الكراسي ،وكسر المزهرية على رأسه، حتى أنه التقط حذاءً نسائياً كان تحت السرير ورماه به لكن كل هذا لم يعد عليه بأي فائدة..
كانت قوة توفيق عظيمة جداً ، وأيقن عماد إستحالة صدها إلا بما هو أشد منه وأعظم.
وانهارت قواه بشكل هدد حياته وكاد توفيق يغرز أسنانه في مجرى الدم في عنقه ويقضي عليه فينهي تعويذته على أتم وجه إلَا أن شيئً ما حدث لم يكن في حسبان أحد منهما غيَر كل شيء!!
 
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *