التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 75

هذه هي الحلقة رقم 74 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
قال عماد عبارته الأخيرة وهو يرى عمَه مرمياً على الأرض وقد أصابها الضعف الشديد وسالت الدماء من أنفه وفمه وجرح بالغ في رأسه فراح يئن بتوجع .
وخاطبه عماد قائلاً : إنها نهايتك !
قبض على القصة بشدة، فقال له توفيق بصوت ضعيف: أرجوك..لا..
وقبل أن يضيف كلمة واحدة أقدم عماد على تمزيق القصة إلى أجزاء صغيرة فصرخ توفيق صرخة هزت أركان القصر بأسره وبدى كأنما زلزال أصاب المكان!
تشقق جسد توفيق ونفرت الدماء من كل مكان فيه وهتزت الأرض وبدا الأثاث بالتساقط وكذلك بعض الأجزاء الضعيفة من الجدران . فأنها عماد تمزيق القصة بسرة ، وركض بالسرعة نفسها خارجا” من تلك الغرفة قبل أن ينهار سقفها عليه .
وتمزقت أحشاء توفيق وتساقطت أرضا” ثم تفتت كتفاه وذابتا فبدت العظام من تحتها .
وذاب الجلد والحم في وجهه فبدت عظام الفك والعينين وسقط شعره ثم انفجر جسده بأكمله وتناثرت اشلاؤه في الحجرة كلها وترافق هذا مع تساقط جدران القصر ليتحول بأكمله إلى حطام وركام!
بعد ايام كان عماد كان يجلس في مكتب السيد كمال رئيس التحرير المجلة, ويتصفح مجموعة من الرسا~ل الحديثة والتي وضعها المدير بين يديه وهو يقول : كلها وصلت هذا الصباح ..ويبدون امتعاضهم من عدم نشر أي شيء لك في العدد السابق..
وأضاف كمال :يقولون أنهم يتابعون قصصك الاجتماعية بكثير من الاهتمام، ويعتبرونها قمة في الروعة والمثالية في زمن قلًت مثيلاتها.
إبتسم عماد وبدى سعيداً بما يحدث فسألها المدير :
إذن.. ما رأيك؟
“في الواقع..” أجابه عماد :لا أدري ماذا أقول لكن هذه الرسائل أعادت لي هذه الثقة بقصصي وبأسلوبي الأدبي الخاص.
“والذي قل نظيره اليوم.” قال كمال مبتسماً بدوره: هذا ما يقوله القراء.
وتابع قائلاً : يبدو أننا كنا على خطأ . وقصتق أن لم تكن في المراتب الأولى والمتقدمة بين ابواب المجلة إلا أن لديها قراءها الذين يهتمون بها
-أفهم من كلامك أنه بات بإمكاني العودة إلى أسلوبي  الأدبي المعتاد ؟ أومأ برأسه قائلا” : نعم..تستطيع إحضار الرواية نفسها التي رفضتها سابقا” لأطلع عليها..آه .. ماذا كان إسمها؟
نهض مجيبا”{الحلم} . بالطبع سآتيك بها فهي جاهزة لكن..

– لكن ماذا؟
-لكن هناك قصة أخرى قد أنهيها اليوم واتمنى ان تنشرها أولا”

سأله بدهشة فاترة  ولماذا تفضلها عن الأخرى ؟ هل لهذه القصة أهمية خاصة بالنسبة إليك ؟
{هي كذلك..} رد مجيبا”:ثم هي تحوي الكثير من الوقائع.
“آه !قصة إجتماعية حقيقية؟!”  صاح بابتسام: ما اسمها ؟
فأجابه وهو يفتح باب مكتبه ويستعد للمغادرة :
إنها قصة رعب حقيقية واسمها..{القصة القاتلة}!
وبعيدا” عن العاصمة ..
في منطقة جبلية معزولة..
قبل موقع قصر توفيق بأمتار قليلة..
وحيث لا حجر ولا بشر..
في وادي سحيق .. تماما” حيث سقطت سيارة عماد فتحطمت واحترقت
بمن فيها وبكل ما فيها .. في ذاك الوادي.. وبالقربي من الأشلاء وبقايا الرماد كانت قصة عماد تمكث بأمان وتشع بلونها الذهبي المخيف !
 
النهاية

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *