التصنيفات
رواية

قصة إبن الجن الحلقة 37 – مسلسل رعب أسطوري

هذه هي الحلقة رقم 37 من أصل 49 حلقة في رواية إبن الجن

وراحت ياسمينة تعطي لزوجها اللقيمات في فمه، و تسقيه العصير بيدها، و يجود لسانها بعبارات الدعاء و الهناء.
فتضاعف غيظ الوالدة، و اشتدّت غيرتها، لكنها تمالكت نفسها و قالت: مرجان.. جدك عتريس و عدد من رحال القصر يريدون قصد الغابة في رحلة ممتعة للصيد و القنص.و قد اقترحت أن تذهب معهم.
و أضافت: والدك المرحوم كان من عشاق هذه الهواية، و أريدك أن تسير على خطاه.
فعلقت ياسمينة بقولها: لكن الملك اختفى في واحدة من هذه الرحلات.
لقيَ نهايته بسبب هوايته!
فقال عتريس: كان هذا قدره! لا يمكن أن نعيب هذه الهواية بسبب ما أصابه. ثم إن الصيد و القنص من هوايات جميع الملوك و مرجان سيغدو واحداً منهم و يجب أن يعتاد على شيمهم.
و قبل أن ترد ياسمينة، تكلم زوجها  فقال:
يبدو لي الأمر ممتعاً، و كلامك جدّي مقنعاً. سأذهب معكم لكن شريطة ألا نتأخر عن المساء.
و سرّت أناريس برحيل ابنها، و بنجاح الجزء الأول من خطتها، ثم إنها بعد ساعات طلبت أحد الرجال، و كان لها معه كلام و مقال.
كما انها لما علمت بخروج ياسمينة دخلت مخدعها و سكبت في قوارير الشراب شيئاً ما كان في يدها و دمدمت ببعض الكلمات و غادرت و الإبتسامة ترافقها.
أما ما كان من أمر الفتاة فإنها اغتنمت الفرصة و قصدت بيت والدتها كريمة، حيث التقتها والدها بالشوق و العبارات الحميمة.   
 و كرر لها والدها التحذيرات من شر أناريس، فطمأنته الى انها محاطة لها و منها تحترس.
لكنها لم تتوقع أن يصيبها  ما حصل بعد ذلك. و لم تعلم بأن من يتحدى الملكة الشريرة سيكون حتماً هو الهالك.
إذ أنها لما رجعت الى غرفتها بالقصر، شعرت بالعطش فشربت من القوارير، فدار الشراب في جسدها و كان له أقوى تأثير.
و ترنحت ثم سقطت أرضاً، و خلف الباب كانت الملكة تقف عمداً، فلما سمعت صوت وقوع الفتاة، دخلت عليها ووجهها ينطق سعداً.
ثم إنها حملتها الى السرير، و هي تكاد من الفرح أن تطير، و قالت:
ستدفعين من الثمن الكثير!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *