التصنيفات
رواية

قصة إبن الجن الحلقة 38 – مسلسل رعب أسطوري

هذه هي الحلقة رقم 38 من أصل 49 حلقة في رواية إبن الجن

ثم إنها حملتها الى السرير، و هي تكاد من الفرح أن تطير، و قالت:
ستدفعين من الثمن الكثير!
و بعد أن أخلعتها الأثواب، أدخلت عليها أحد الرجال، و قالت ستنال مني الثواب، لو مثلت أنك كنت معها لساعات طوال.
فابتسم الرجل و قال: أمرك يطاع في الحال.
و اندس في الفراش مع ياسمينة، فدمدمت الملكة: اللحظات القادمة جداً ثمينة!
و كان الليل قد خيم على المكان، و تناهى الى مسمعها صهيل خيول و وقع أقدام، فعلمت أن ابنها رجع مع باقي الرجال، و أن نهاية هذه البشرية ستكون الأن.
فغادرت الغرفة و قابلت ابنها فحدّثها عما فعله و عن مبلغ متعته و عما اصطاده في الرحلة و عما جمعه، ثم سألها عن زوجته فصارت تتلعثم و تبدي ارتباكاً مصطنعاً لتثير في نفسه الريبة و الشك، و لما ألحّ عليها قالت:
لو أخبرتك فستصبح علاقتك بها على المحك. بعد خروجك جلست في غرفتها مع أحد الذكور و يبدو أن جلسات زوجتك تطول.
فجنّ الرجل فصاح: غير معقول!
و كان أثر المخدر الذي شربته ياسمينة قد انتهى و زال عنها كل مفعول.
و فتحت عينيها فأدركت نفسها مع رجل غريب، فثارت عليه و صارت تصدر البكاء و النحيب، و همّت بالنهوض لتستر نفسها، لكن زوجها دخل عليها ووقع المشهد الرهيب.
و جحظت عيناه لما رأى ما رأه.
و بكت الفتاة و رجته ألاّ يصدق ما تبصره عيناه، قالت له أنها مكيدة دبرت لها، قالت له أن ما من رجل أخر سواه.
لكن الصدمة أعمت مرجان و أصبح الثأر هو الهدف و العنوان، فشهر سيفه في الهواء، و ضرب عنق الرجل بحركة سريعة دون أن يمهله ليقول كلمة واحدة، و أراد معل المثل بزوجته الخائنة لكن يده خانته هي أيضاً.
و دخلت والدته ووقفت خلفه ففرحت بخلاصها من خادمها المطيع، و أرادت لفرحتها أن تكتمل فصارت تصيح:
الخونة لا يستحقون الحياة! أقتلها كي تتخلص من شرها و تستريح!
وارتمت الفتاة الباكية عند قدميه ترجوه أن يمهلها الوقت لتشرح له، لكن الرجل كان قد فقد غقله، و همّ من جديد بقطع رأسه، لكن هذه المرة أيضاً تدخّل قلبه.
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *