التصنيفات
رواية

قصة إبن الجن الحلقة 44 – مسلسل رعب أسطوري

هذه هي الحلقة رقم 44 من أصل 49 حلقة في رواية إبن الجن

ولا زال على حاله القلقة الحائرة حتى سمع طرقات خفيفة على الباب، فتفاجأ بهذا الطارق المتأخر، و سمح له بالدخول.
و دلفت إليه واحدة من الخادمات وهي تعتذر و تقول:
أسفة لمجيئي في هذه الساعة، لكن لدي من الكلام ما قد يثير لديك الإهتمام.
فسألها عنه فقالت: اكتشفت أمرا لكني عجزت عن البوح به خشية إثارة غضب الملكة، لكن بما أن جلالتك ستصبح الملك غداً فلم يعد لدي ما أخشاه لأني واثقة من أنك ستحميني.
فسألها: تكلمي! ماذا لديك؟!
فطرحت أمامه حقيقة كانت خفية عنه، فدهش لما سمعه منها و فتح عينيه.
قالت له السيدة ياسمينة من خيانتك براء، و ما رأيته كان مكيدة رعناء! سمعت الملكة يومها تكلم أحد الرجال، و تطلب منه تنفيذ ما تمليه عليه من مقال. أخطرته بأنها ستنوم الأميرة و ستخلعها الأثواب و أن كل ما عليه فعله المكوث بجوارها في السرير و وعدته بأن تحميه و تعطيه كل الثواب.
و قدّمت له الخادمة المواثيق و أقسمت بالله على صدقها، و قالت له أن ما تفعله الأن ليس لمصلحتها ، و أنها حاولت كتم هذه الحقيقة لكن ضميرها أنّبها.
ثم انها طلبت من مرجان حمايتها فوعدها بالأمان، و نصحها بمغادرة القصر و الإختباء في أي مكان الى حين يصبح  الملك بالفعل.
فوافقته و انصرفت مسرعة من أمامه، فمكث يفكر فيما قد يقدم عليه من فعل.
و تردد بين الشك و التصديق، و أحسّ بأن في قلبه و فكره النار و الحريق.
و لما أطلت شمس الصباح التالي، قرعت الطبول و علا صوت الأبواق و ارتفعت الأعلام و ملأت الزينة القصر و ألأسواق.
و توافد النبلاء و أكابر القوم لحضور الحفل، و تجمهر الناس و احتشدوا خارج أسوار القصر.
و دلف الضيوف الى قاعة الإحتفال حيث تعزف الموسيقى، و قد ارتدوا جميعاً الملابس الأنيقة.

ودارت الأحاديث و المجاملات، و أطلّت أناريس بأبهى حلة لها و رحبت بهم و خطبت فيهم مستعرضة ما قدمته للبلاد من أغمال و تضحيات.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *