حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثامنة والثلاثون

حب وعذاب
حب وعذاب

وتكلم وكيل النيابة أولاً فقال … بناءً على كل الشهادات المقدمة من المقيمين في منزل المجني عليه وعلى التحقيقات التي أجريت مع الخدم ..
وأيضاً بناءً على شهادة التهمة نفسها .. وجدت النيابة العامة أن تهمة القتل قصراً ثابتةعلى” السيدة ريم هلال ” فهي من حضّر العصير المسموم وهي من سقاه للضحية، فأدّى إلى وفاته . وهذه واقعة مادية مثبتة في ملف التحقيق …. بناءً على كل ما تقدم نطالب بتطبيق أجكام القانون رقم 302 الصادر في 21 آذار1994 والذي ينص في المادة الثانية منه على إنزال عقوبة الإعدام بمن يقتل إنساناً قصداً .
وعلت الضجة وصيحات التأثر من الحضور، فأعمل القاضي مطرقته حتى عاد الصمت للقاعة .
ونهض محامي الدفاع ليقدم مرافعته : أريد في البدء أن أذكّر هيئة المحكمة أني قدّمت في مرافعتي السابقة عدة قرائن مادية واقعية تدل على أن السيدة ريم كانت هي المستهدفة بعملية القتل القذرة التي تمت .
إلا أن النتيجة أتت عكس ما اشتهى القاتل .. وحتى لا أكرر ما قلته وودّون في محضر الجلسة السابقة .. أكتفي بالتذكير بالإستنتاج الذي خرجت به وهو أن السيد هيثم والد الضحية هو القاتل الفعلي . وكما نعلم جميعاً طلبت مهلة من المحكمة حتى يستيقظ من غيبوبته، وقد حصل هذا لحسن الحظ .. وأنكر السيد هيثم التهمة إلموجهة إليه وألصقها كسواه بالمتهمة الماثلة أمامكم . نعم .. يا سيادة القاضي .. أعترف بأني كنت مخطئاً في ما استنتجته .. لكن مع هذا أتمسك ببراءة موكلتي .. فالقاتل حسيبما سأثبت لكم ليس زوج الضحية ولا والده بل شخص آخر لم يظهر إسمه في القضية أبداً وبقي بعيداً عن أي شبهات .
وصمت المحامي ليلتقط أنفاسه، ثم قال : أطلب من عدالتكم السماح لي باستدعاء الآنسة هيام صليبي .
وجلست الفتاة وهي ترتجف من شدة الخوف، فقال المحامي شارحاً حالتها الصحية : الآنسة هيام تسمع جيداً لكنها تعجز الإجابة بصوتها بسبب عاهة البكم . لذلك سنعتمد على إشاراتها وعى ما تكتبه أو ترسمه بيديها، وبصراحة هي لا تتقن من الكتابة إلا اليسير لذلك سنعتمد على رسومها وإشاراتها أكثر .
ونظر إلى هيام مانحاً إياها بعض الإطمثنان، ثم قدم لها قلماً وبعض الأوراق نفسها التي قدمتها نعيمة ل نادؤر ةقدمها بدوره المحامي ثم قال : في الواقع .. الحقيقة كلها هنا .. وقد رسمتها هيام لنا عندما تكلمنا معها قبل المحاكمة .. لكني أفضل أن تحصلون على اغترافها مباشرة ونحّى الأوراق جانباً، ثم أضاف مخاطباً هيام : لقد كنت تعملين في منزل السيد هيثم والد المجني عليه قبل شهرٍ واحدٍ من وففاته . أرجوك أمئي برأسك إذا كنت موافقة على ما أقول .

تصفح الحلقات الحلقة السابقة: << حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة السابعة والثلاثون|الحلقة التالية: حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة التاسعة والثلاثون >>

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *