حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الخامسة والثلاثون

حب وعذاب
حب وعذاب

في اليوم التالي لم يصدق نادر ما أخبره به الطبيب عندما زار المستشفى . السيدى هيثم فتح عينيه وقد حضر المحققون وسألوه بضع أسئلة ثم إنصرفوا .
وأراد الرجل مقابلة المريض الذي طال انتظار شفائه، فطلب إذناً من الطبيب المعالج وكانت هناك علاقة سابقة بينهما فسمح له بذلك لكن بصعوبة وبشرط الإقتضاب في الكلام وعدم إزعاج المريض .. لكن نادر رغم ذلك لم يتمكن من تحقيق هدفه ., إذ أن زوجت هيثم وقفت جداراً حائلاً بينه وبين الدخول على زوجها قالت له : إنه مريض وبالكاد تمكن من فتح عينيه هذا الصباح، أنا لن أسمح لك بالدخول ! إن أردت معرفة أي شيء فاذهب إلى المحققين !
– لقد كانوا هنا قبل مجيئك وقد أرهقوه كفاية !
وعبثاً ضاعت جهوده لإقناعها بالسماح له، فعزف عن ذلك مرغماً، وعاد إلى سيارته .. ثم ما كاد يصل إلى مكتبه حتى جاءه إتصال من محامي ريم ..
ولم يصدق ما سمعه منه !
ودخل منزل نعيمة في اليوم نفسه وهو يصيح غاضباً : أين هي ؟!ّ أين هي ؟!
– فتفاجأت العجوز بتصرفه، وسألته : لكن ما بك ؟! ما سر كل هذا الغضب ؟!
– ” تكلمي نعيمة أرجوك !” صاح بها : أين هي خادمتك تلك ؟!
وما كاد يتم عبارته حتى وجدها تقف أمامه وفي عينيها قلق بالغ .
فقبض على كتفيها بكلتي يديه، وقال لها بنبرتهخ العاصفة نفسها : يجب أن تتكلمي أيتها الجبانة ! يجب أن تخبريني بما تعرفينه ! أنت الوحيدة التي لم نعرف ما تخفيه بعد ! تكلمي !
وأصدرت الفتاة اصوات شاذة ملؤها الرعب، فخلّصتها نعيمة بصعوبة من بين يديه وصاحت به : لكن ماذا أصابك يا سيد نادر ؟! ماذا يحصل لك ؟!
– ” ما يحصل .. ما يحصل فظيع ..” قال لها وهو يرتمي منهاراً فوق مقعده : ريم سوف تعدم ! سوف يقومون بشنقها !
فصرخت مرتاعة : ماذا ؟! إبنتي ! لا يمكن !!
– ” إنه الواقع !” قال لها متنهداً : والد زوجها فتح عينيه وعلى عكس ما توقعته .. نفى التهمة عن نفسه .. وألصقها ب ريم .. لقد قال للشرطة أنها تكره ولده وأنها الوحيدة التي يمكن أن تقدم على إيذائه ! يا إلهي !

تصفح الحلقات الحلقة السابقة: << حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الرابعة والثلاثون|الحلقة التالية: حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة السادسة والثلاثون >>

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *