حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثانية والعشرون

حب وعذاب
حب وعذاب

فتفاجأ وسأله عن السبب، فاجابه : السيد أمين توفي منذ أكثر من سنة .
ولفّ جورج الذهول : حقاً ؟! لم أعلم بهذا الامر
– ” هذا لأنك لا تقرأ الصحف .” قال معاتباً : لقد أثار نبأ وفاته أوساط الصحافة وكذلك رجال القانون .
فقال جورج : إذن ريم الآن وحيدة ! بلا زوج وبلا أب ..
– أتساءل إن كانت قد أنجبت ..
– ” أنجبت أم لم تنجب .. هذا لا يهم .” قال له : المهم هو ألا تبقى وحيدة .
فسأله باهتمام : ماذا تقصد ؟
فأجابه : لا أستطيع تجاهلها هكذا وتناسي الموضوع .. يحب أن أساعدها ..
فتعجب صديقه وسأله : بعد كل ما فعلته بك منذ سنوات ؟!
– فأومأ برأسه ولم يتكلم !!
وفي مكتب المفتش، تكرر اللقاء من جديد، ولم تكن ريم زاضية بحصوله بأي شكلٍ من الأشكال، إذ قالت لنادر : ما الأمر ؟!
– لماذا عدت ؟! ألم تشبعك رؤيتي على هذه الحال مرة واحدة ؟
– ” ريم ” ؟! ماذا تقولين ؟!” سألها مستنكراً : أنا هنا لكي أساعدك .
– ” تساعدني أم تكفر عن ذنوب الماضي ؟!” سألته فاستغرب سؤالها لكنه قال : لست هنا للتحدث عن الماضي ! لقد جئت لكي أطلب منك القبول بتوكيلي للدفاع عنك !
فابتسمت ساخرة وقالت : هل تعتقدني سأقبل بذلك ؟
– أمنحك الأمان من جديد ؟ بعد كل ما حصل تريدني أن أأتمنك على نفسي ؟!
إعتقدها تخاف انتقامه بسبب خداعها له فقال : إطمئني .. سأمارس عملي بكل نزاهة وشرف ..
فأطلقت ابتسامتها مجدداً، ثم قالت : آسفة يا دكتور نادر .. سأجد محام آخر ليدافع عني .. وأضافت هامسة وكأنها تكلم نفسها :
– ليتني مارست المهنة وقمت بالتدرج عند أبي .. لكنت دافعت بنفسي عن نفسي .
– ” حسناً .” قال مستسلماً : أخبريني على الأقل بما حصل وأوصلك إلى هنا .
– ” ألأمر برمته لا يهمك .” قالت له : من الأفضل أن لا تشغل فكرك به ولا بي !
وأضافت بنبرة لاذعة : شكراً لسؤالك !
– ” مغرورة ! متعالية !” صاح نادر غاضباً وهو يضرب مقود السيارة بيده : وفوق كل هذا هي غبية وحمقاء !
وانطلق بسيارته وهو يضيف : تظنني أريد الإنتقام منها بسوقها إلى حبل المشنقة .. آه ! .. هي .. هي .. لا تعرف شيئاً عني !
وأضاف بعدما خطرت فكرة بباله : لكني أعرف كل شيء عنها !
وغيّر فجأة وجهة سيره، ثم توقف بعد سيرٍ طويل أمام منزل والد ريم وقال : آمل أن أجدها.

تصفح الحلقات الحلقة السابقة: << حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الحادية والعشرون|الحلقة التالية: حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثالثة والعشرون >>

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *