رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الرابعة عشر

حب وعذاب
حب وعذاب

هذه هي الحلقة رقم 15 من أصل 63 حلقة في رواية حب وعذاب

وما كاد ينصرف من أمامها حتى علا رنين الهاتف، فرفعت السماعة بتلقائية وأجابت : نعم.

وكان المتصل هو والد ريم السيد أمين وقد طلب التحدث إلى صهره بعدما عرف بنفسه، لكنها اعتذرت وقالت له :

نادر ليس موجوداً في المنزل الآن .

وأضافت : إن كان لديك رسالةله فيمكنك إطلاعي عليها . أنا زوجته وسأنقلها له .

فتفاجأ الرجل وقال زوجته ؟

” نعم .. لقد قام بتصحيح خطئه وتصالح معي .” قالت له بمكر لا يوصف : أنا الآن أقيم معه في منزله .

فقاللها : أنت وطفلكما ؟

” آه .. أجل .. طفلنا بالطبع معنا ..” قالت له ولمحت طيف نادر يقترب فأضافت باستعجال : إنه يبكي .. أنا مضطرة لأن أقفل وأعادت السماعة إلى مكانها، فأقفل الأستاذ أمين الهاتف بدوره وتمتم بدهشة وامتعاض : لقد تمكن ذاك الخبيث من خداعي حقاً !

وأنا الذي كنت أظنه بريئاً من هذا الفعل .

وضرب طاولة مكتبه بقبضته مضيفاً بغضب : الحقير !

” من المتصل ؟!” سأل نادر ضيفته وهو يقدم لها كوباً من الشاي الساخن، فأجابته شاكرة : لا .. لا أحد .. يبدو أنه طلب الرقم الخطأ ..

قال لي أنه يريد التحدث إلى فوزي .. هل لديكم أحد هنا بهذا الإسم ؟

” لا .” قال وهو يجلس قبالتها : إذن آنسة وفاء ما هو هذا الأمر الهام الذي دفعك لزيارتي الآن ؟

” ” آه أجل .” قالت وكأنها تستفيق من نوم عميق : ما حصل هو أني كنت في منزلي أتناول طعام الغداء حين زارتني ريم .

سألهاباهتمام : وهل تحدثت إليك بأمرنا .. ماذا قالت ؟

” ما قلته لن يعجبك .” أجابته : وحتى لا أصعب الأمر عليك سأختصر لك ما حدث .

وتنهدت كأنها تنؤ تحت حمل ثقيل وأضافت : طلبت مني إخبارك بأنها تعتبر كل ما كان بينكما منتهياً . وبأنها لم تعد مرتبطة بك ولا ملتزمة نحوك بأي شيء . قالت بالتحديد أنك كنت لعبة ممتعة بالنسبة لها . لعبة ممتعة وطويلة الأمد . بصراحة لقد تفاجأت بتعابيرها السخيفة وبضحكاتها

الساخرة منك .  قالت أنك كنت ملهاة مميزة لها .

وصعق الرجل بهذه الأنباء، وتبدل لون وجهه، ولوّن الحزن تقاسيمه . في حين تابعت وفاء سرد الأكاذيب المؤلمة : لقد هزأت بك وبشعرك .. وقالت أنك من طبقة فقيرة لا يشرفهاالإرتباط بها .

أتمت عبارتها، ثم أخرج من محفظتها الضخمة بضع أشياء قدمتها له، وهي تقول : لقد لأعطتني هذه الأغراض وطلبت مني إيصالها لك .

ونظر الرجل إلى ما تحمله فإذا به يرى قصائده وصوره ومعها المجوهرات التي قدمها لها للإرتباط  بها .

وتجمد في مقعده، بلا حراك وبلا كلام .. كان ذاهلاً جريحاً لا يصدق ما يسمعه ولا يستوعب غقله هذه الحقائق المرة !

ووجدت وفاء أن الوقت غير ملائم الآن لتضيف المزيد أو لتخطو خطوات جديدة في مسعاها للحصول على نادر، فنهضت وقالت له بلطف : أنا آسفة لأجلك يا دكتور نادر . ليت بإمكاني مساعدتك  . سأكلمك فيما بعد لأتمئن على حالك . وانصرفت .

تصفح الحلقات الحلقة السابقة: << حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثالثة عشر|الحلقة التالية: حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الخامسة عشر >>
تابعني على مواقع التواصل 😍👇

أكتب تعليقك ورأيك