التصنيفات
رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثالثة عشر

هذه هي الحلقة رقم 13 من أصل 20 حلقة في رواية حب وعذاب

ولذلك كان لا بد من التحدث إلى خطيبك لمعرفة موقفه .

” تحدثت إليه بهذا الأمر ؟!” سألتها باهتمام : وماذا قال لك ؟!

” الحقيقة أني لم أكن راغبة بإطلاعك على ما باح لي به .” أجابتها : لكن ما دمت قد علمت بلقائنا سأضطر لذلك .

فأومأت برأسها، فقالت وفاء : قال أن المرأة تلك والطفل الذي تحمله هما زوجته وابنه حقاً، وأنه كان راغباً بتصحيح عقد الزواج

الذي يربطه بهما بعد زواجه بك .

فهبّت من مكانها مذهولة وصرخت مستنكرة : كيف ؟!

فقالت لها : لقد برد موقفه بأن الشرع يسمح له بأربع زوجات وأنه لا مانع من أن يقترن بتلك المرأة وبك معاً . قال لي أته مضطر لذلك إكراماً لولده .

” الشرع يقبل بذلك لكن أنا لا يمكنني أن أقبله !” قالت وعينيها دامعتين : ألم يفكّر بي ولو للحظة واحدة ؟!

” إهدئي أرجوك يا صديقتي .” قالت لها مواسية وهي تربت على كتفها : بعض الأشخاص لا يستحقون ما نبذله لأجلهم .

ووضعت الفتاة رأسها بين كفيها وأجهشت بالبكاء وهي تقول :إذن كان ذلك صحيحاً ! كل ما قالته كان صحيحاً ! لقد خدعني طوال السنوات الماضية وقد كنت غبية فصدقته وأغرمت به !

” أنا آسفة لأجلك كل الأسف .” قالت لها : أخبريني ما الذي يمكن فعله لمساعدتك ؟!

فمسحت الفتاة دموعها وقالت : لا ..لا بأس يا عزيزتي .. أنت لا يمكنك فعل أي شيء .. أنا شاكرة لك .

لكنها استدارت مضيفة : بلى .. بلى يا وفاء .. تستطيعين مساعدتي .

ونهضت على الفور !

كان نادر وحيداً في منزله حين إشتهت نفسه كوباً من الشاي فنهض إلى المطبخ ليجهزه لنفسه . ولما وضع الإبريق على النار

سمع رنين جرس الباب .

فعاد إلى غرفة الجلوس ليفتحه، وتفاجأ برؤية الطارق، فقال أنت ؟!

” نعم هل أزعجتك ؟” أجابته وفاء وهي تدخل : على كل حال أنا آسفة .

” لا .. آنسة وفاء لست منزعجاً .. لكني مندهش لمجيئك .” قال لها وهو يقفل الباب : أقصد أننا كنا معاً هذا الصباح .

” أجل .. أفهمك ..” وجلست مضيفة : الحقيقة أنني اضطررت للمجيء مجدداً .

فسألها : كيف ؟! أنا لم أفهمك !

وقبل أن تجيبه، علا صوت صفير إبريق الشاي، فاستأذنها للحظات وغادرها إلى المطبخ .

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *