التصنيفات
رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثانية عشر

ولم تعجب بموقفه، لكنها لم تملك أن تقول شيئاً أو أن تعترض، فاكتفت بزمّ شفتيها والسيربعيداً عنه .

ودخلت غرفة الفتاة بعدما سمعت رنين هاتفها النقال، فوجدته بين يديها ورأتها تتأمله بعينين احمرتا من شدة البكاء، فقالت لها :

ردي يا ابنتي ! أجيبي عليه ! أريحي نفسك وأريحيه !

, فرمت الهاتف بقوة، فسقط أرضاً وتهشم .

إنه السيد ( نادر )، أليس كذلك ؟” قالت لها : ألم يكن من الأفضل لكليكما أن تتحدثي إليه !

فصاحت بها : أبعد كل ما عرفته عنه تريدينني أن أتحدث إليه ؟!

وبكت مضيفة : سنواتع من الحب كانت كلها وهماً ! لقد خدعني .. لا أصدق أنه كان متزوجاً ..و .. ولديه طفل !

” لكن يا عزيزتي .. ما الذي يؤكد لك أنه فعل ذلك ؟!” سألتها : ألم تتساءلي لماذا استمر في علاقته بك ولماذا أراد الزواج منك وهو متزوج بأخرى ولديه طفل منها ؟!

” قد يكون فعل كل هذا لأجل ثروة ومركز والدي !” قالت والقهر يلوّن ملامحها : وحينها يكون ظن خالي صحيحاً !

فاقترب منها العجوز ولفتها بذراعها ثم قالت لها :

أعيدي التفكير يا ( ريم ) واسألي نفسك هل تصح هذه الظنون بالرجل الذي أحببته طوال سنين ؟!

ولم تجبها بل بدت حائرة كل الحيرة ! ولما طال صمتها، قالت لها : على ذكر خالك . إتصل إبنه ( سعد ) واطمأن عن أخبارك وطلب مني أن أبلغك سلامه .

” أجل . إتصل بي عبر النقال، لكني لم أجبه .” قالت لها : لم أرد سوى على إحدى صديقاتي .

وأضافت بغموض : وجيد أني قد أجبت !

وقبل أن تشرح لنعمة سبب كلامها، دخلت إحدى خادمات المنزل وأخبرت ريم بوصول صديقتها لمقابلتها .

” وفاء ؟!” صاحت الفتاة بدهشة وهي تقف أمام ضيفتها : كيف تتجرئين ؟!

” لكن ما بك يا ريم ؟!” سألتها بتعجب : ما هذا الإستقبال ؟!

” ألم يعجبك ؟!” قالت محتدة : وكيف تريدينني أن أقابل الفتاة التي كانت تقابل خطيبي دون علمي ؟!

فصدمت وفاء وارتبكت لكن مكرها ساعدها وأنقذها من موقفها المتأزم إذ قالت : هذا صحيح ! لقد قابلت الدكتور نادر لكن ليس لأسباب خاصة كما تشكين بل لأجلك !

فتفاجأت ريم وهمست : لأجلي ؟!

” أجل ..” أجابتها : كانت رغبتي وهدفي من اللقاء هو التوفيق بينكما ومعالجة الخلل الذي أصاب علاقتكما ! فهل يكون هذا جزائي منك ؟!

” أنا آسفة .” قالت معتذرة : أرجوك إقبلي اعتذاري يا وفاء . لقد كنت مخطئة عندما شككت بك !

” لا بأس .” قالت لها : أنت صديقتي العزيزة وأنا أعتبرك كأخت لي وسأسامحك هذه المرة.

وأضافت : وبسبب محبتي لك قمت بهذه المبادرة من تلقاء نفسي .

أخبرتني أن امرأة جاءت إلى الزفاف وقالت ما قالته عن علاقتها مع الدكتور نادر ولهذا السبب تم توقيف كل شيء وباء العرس بالفشل .

تصفح الحلقات الحلقة السابقة: << حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الحادية عشر|الحلقة التالية: حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثالثة عشر >>

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *