التصنيفات
رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الحادية عشر

هذه هي الحلقة رقم 11 من أصل 20 حلقة في رواية حب وعذاب

ورأتهما من بعيد صديقة ثانية لريم، فتفاجأت بجلوسهما معاً خصوصاً وأن نادر كان يرفض مجالسة فتاة أخرى سوى مخطوبته،

فحملت هاتفها بسرعة وطلبت رقم ريم .

وفي منزله جلس هيثم يحادث إبنه سعد قائلاً : الطريق بات ممهداً لك يا بني لتدخل على خط قلب ابنة خالتك . أوهمها أنك تحبها وأنك تتأسف لمصابها

دعها تتنبه إلى أنك تهتم بها كثيراً .

فأومأ الإبن برأسه وقال : سأفعل ذلك . إطمئن .. سأدعها تنس ذاك الرجل . في البداية رفضتني لأنها كانت تحبه، لكن الآن .. الوضع بات مختلفاً .. وأضحت الطريق شبه سالكة نحوها .

” الثروة التي يملكها والدها طائلة ! وستؤول إليها من بعده !”

قال هيثم : إن حصلت على الفتاة فإنك ستحصل على الحياة والعز لمدى الحياة .

وأضاف بجشع : بمالها سنوسع شركتنا ونطورها وسنفتح فروعاً لها في الخارج و..
وقطع كلامه فجأة ليقول : أتعلم يا سعد ؟

إنهض الآن وكلمها بالهاتف ..
” أكلمها الآن ؟!” سأله بدهشة : وماذا سأقول لها ؟!

” أي شيء ” قال له : أي كلام لطيف ومعسول سينفع الآن وسيكون له مفعولاً سحرياً .

” كيف حالها الآن ؟! ” قال السيد ( أمين ) لنعمة قاصداً ابنته :

هل تحسنت ؟

– لم تأكل أي لقمة من الطعام منذ الصباح !” قالت له بحزن : ولم تغادر سريرها .

فتأفف وقال : وماذا بعد ؟! هذه الفتاة ستقتل نفسها !

” الحقيقة أن الصدمة كانت قوية عليها .” قالت له : ألم تعلم إن كانت تلك المرأة صادقة أم لا ؟! أقصد هل تأكدت من توقسيع السيد ( نادر ) على ورقة الزواج العرفي التي كلنت تحملها ؟!.

” وأين هي هذه الورقة ؟! بل أين هي هذه المرأة ؟!” قال بانزعاج : لقد إختفا معاً .ظهرا وزلزلا كل شيء .

ثم .. بف ! .. لا شيء ..

” أليس من المعقول أن تكون كاذبة فيما ادعته وخشيت إفتضاح أمرها فهربت ؟!” سألته : خصوصاً عندما طلبت منها ورقة الزواج ؟!

” معقول !” قال لها وكأنه يحدث نفسه : كل شيء معقول .

” آه سيد ( أمين ) ” قالت له : أتسمح لي باقتراح ؟!

تكلمي يا ( نعمة )، أ،ت لست غريبة . لقد ربيت ( ريم) منذ طفولتها .

” لماذا لا تقابل السيد ( نادر ) وتواجهه بالحقيقة ..” قالت له :

إسرد له كل ما جرى واسمع ما يقوله لك .

” في الواقع أنا فكرت بهذا الأمر .. لكن ليس الآن ..” قال لها : ليس قبل أن تسترد( ريم ) اتزانها ووعيها الكاملين .. فأنا لن أقوم بهذه الخطوة لوحدي .. ليس قبل مشاورتها والحصول على موافقتها ..

– لكنك والدها ..

– لكنها حياتها وليس بوسعي أن أقرر عنها .. هي من هرب من الزفاف وهي وحدها ستقرر الخطوة التالية .. كل ما يمكنني فعله هو نصحها .

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *