التصنيفات
رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة الثامنة

هذه هي الحلقة رقم 8 من أصل 20 حلقة في رواية حب وعذاب

هزت الفتاة رأسها غير مصدقة لما تسمعه، وقد أذهلتها الصدمة وألزمتها الصمت . بينما تفاعل والدها مع النبأ المفاجئ وقال للمرأة الغريبة : لكن ما يثبت لنا صدق كلامك ؟

” ألله يشهد على أنني لم أكذب في أية كلمة قلتها .” ومعي هذه الورقة أيضاً .إنها نسخة عن عقد الزواج العرفي الذي تم بيني وبين نادر .

وأخذ الوالد الورقة منها وراح يتأملها بعينين متفحصتن، وقال بعدما رأى الدموع تترقرق في عيني إبنته : هذا المستند لا يؤكد ما تقولينه .. فقد يكون مزوراً ..
” ولماذا قد أزور عقداً كهذا ؟!” قالت المرأة باكية : هل تعتقد أن هوايتي هي الإفتراء على الناس والكذب ؟!

واستفاق الطفل الرضيع على صراخ أمه فأجهش بالبكاء، وبكت ريم من هول الصدمة واندفعت خارجة بنفستانها من المكان فناداها والدها لكنها لم تجيب، فأرسل خلفها نعيمة وعاد إلى العريس والمدعوين وخاطبهم بنبرة مرتبكة :

إعذررونا أرجوكم . لقد حدثت بعض اأمور الطارئة والتي تستدعي تأجيل الحفل إلى وقت آخر .

وصعق نادر بهذا الكلام . وسأل عمه عن سر ما يجري بنبرة غاضبة، فردّ عليه بنبرة مماثلة قائلاً : سنتكلم فيما بعد . يجب أن ألحق بابنتي .

وتركه وحيداً .

ودخل منزله ومعه والدته لا تكف عن الكلام :

لا .. هذا أمر غير مقبول .. لقد قامت مخطوبتك ووالدها بإهانتنا أمام الجميع .. دون سبب أو عذر ..

وجلست وهي تضيف : أنا لا أدري لماذا فعلا هذا ؟!لا شك أن الضيوف سيتكلمون بالسؤ علينا الآن ! وكل هذا بسبب تصرف ريم الأرعن !

” أمي !” صاح غاضباً وهو يضع يده على رأسه : كفى أرجوكي !

فاستنكرت تصرفه معها وقالت : ولماذا تصررخ بي هكذا ؟! الأفضل أن تحتفظ بغضبك لها !

” كفى أمي !” قال وهو يدخل غرفته : ألا ترين كم أنا منزعج ؟!

وأغلق باب الغرفة،، فتضاعف إنزعاج والدته، ونادته قائلة : سأنزل إلى الدكان . على الأقل والدك يهتم  بكلامي !

وغادرت المنزل، فخرج نادر من غرفته، وهو يحدث نفسه :

لكن ما الذي طرأ فجأة وبدّل كل شيء ؟ ما اللذي غيّر كل الأمور ؟!

ماذا جرى ل ريم لتهرب من الزفاف بهذا الشكل ؟!

وحمل سماعة الهاتف وطلب رقم هاتفها النقال .

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *