التصنيفات
رواية

حب وعذاب – مسلسل عاطفي | الحلقة السابعة

هذه هي الحلقة رقم 7 من أصل 20 حلقة في رواية حب وعذاب

أما نادر وريم  فكانا يجلسان على كرسيهما وقد غمرت البهجة قلبيهما وملأ التفاؤل وقتهما.

” أنا سعيدة جداً .” قالت ريم : فكل شيء تمنيته، حصل .” ليس كل شيء .” قال لها : ألا تحلمين بطفل شقي يناديك أمي ؟

فقالت له : بل هذا أقصى ما أتمناه .. وإن شاء الله سيتحقق مع الأيام .. أم لك رأي آخر ؟

” بالطبع لا ..” قال ضاحكاً : أنا مستعد من الآن !

ونظر إلى ساعة معصمه، وقال : لقد تأخر المأذون !

ولمح والد ريم القلق في عيني نادر فاقترب منه وقال : إطمئن يا بني .

لقد تكلمت مع المأذون بالهاتف وأكد لي حضوره .

” لكني لا أفهم كيف يوافق والدها على زواج كهذا ؟!” قالت زوجة هيثم تخاطبه : إنه من أسرة فقيرة ودون المستوى !” إنه غبي ! ولطالما كان كذلك !”

قال هيثم : إنه سعيد به لحصوله على الدكتوراه .. وكأنها هي التي ستنشله من الوحل الذي خلق فيه !

فقالت له : أنظر إليه كم يبدو سعيداً .

” وكيف لا يسعد وهو يتزوج زواجاً لم يكن ليحلم به في حياته ؟!”

قال لها : لا شك أنه يخطط للإستلاء على ثروة الفتاة بعد وفاة أبيها .

” عمتي ! عمتي !” قال الولد الذي يناهز عمره على الإثني عشر سنة :

الحفلة جميلة جداً والطعام لذيذ .

” إخرس ولا تناديني عمتي !” ثم توقف عن تناول الطعام لفأنت تثير فضيحة حولك !

وتأففت مضيفة : لو لم يرفض والدك مجيئي وحدي لما كنت أتيت بك إلى هذا المكان الراقي .. إنه لا يليق بك !

وفي هذا الحين دخلت الخالة نعيمة مسرعة وقد بدى القلق على وجهها ونطقت في أذن العروس بكلمات معدودة فنهضت هذه عن كرسيها وسارت معها مسرعة دون أن تقول شيئاً ما أثار دهشة الجميع،

ووضع العريس في موضع مذهل مخجل .

وتفاجأ الاستاذ أمين بتصرف ابنته وسار خلفها ليستفهم منها الأمر . أما هيثم وزوجته فقد علت البسمة الماكرة وجهيهما وقال الأول : لقد انتهى الزفاف !

وبهرت وفاء بالذي رأته، وقالت بسعادة في نفسها :

إن نجح السيد هيثم في خططته وأفسد الزفاف، فيجب أن أستغل هذا الأمر لصالحي !

عند باب القاعة وقفت العروس بفستانها الأبيض ووالدها ومربيتها يستمعون إلى المرأة التي جاءت تحمل طفلاً رضيعاً بين ذراعيها وتبكي قائلة : وعدني بأن يحوّل زواجنا العرفي إلى زواج شرعي حقيقي وأن يعلم الجميع بأمره لكنه ماطلني كثيراً .. حتى أصبح إبنه كما ترون بين ذراعي هاتين ! في الشهر الأخير لم أره أبداً .. حتى علمت من أولاد الحلال أن زواجه اليوم فجئت إليكم لأخبركم .. دعوه لي ولطفله فنحن لا أحد لنا سواه …

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *