التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 4

هذه هي الحلقة رقم 4 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

كان الملك “غسان” منهمكاً في مشاوراته مع وزيريه “رامي” و “فراس” حول مصير ابنته.
– لا أعرف ماذا سأفعل!
قال الملك:
– الأميرة سجينة غرفتها منذ ما يزيد على الأسبوعين دون جدوى. مازالت مصرّة على عصيان أمري لها بالزواج من الأمير “نديم”!
– ولن ترضخ لأمرك بهذه الطريقة.
قال الوزير “فراس”: الأميرة هي ابنة والدها، وقد نشأت على أخلاق الملوك وشيمهم. الصبر، وقوة الإرادة، وعدم الخضوع أو الخنوع لأي إنسان.
تدخل الوزير “رامي” قائلاً:
– وأي أسلوبٍ تراه مناسباً ليتعامل جلالة الملك مع ابنته المتمردة على أوامره؟
وأضاف:
– لقد ناقشها مطوّلاً لإقناعها بأهمية زواجها من الأمير “نديم”، وحاول مراراً وتكراراً إظهار مدى خطورة قرارها الرافض له.. لكنها أبت أن تنصت للعقل، وأخضعت قرارها لقلبها، فاستحقت السجن.
فقال الوزير “فراس”:
– أرى أن يحاول الملك مناقشتها مجدداً في هذا الموضوع.
فسأله الملك:
– وإلّم تقتنع؟
– في تلك الحالة.. أرى أنه من الضروري احترام رأيها.
– ماذا؟!
صاح الوزير “رامي” مستنكراً:
– هل تدرك خطورة ما تقول يا سيدي الوزير؟! إلّم يُعطِ جلالته الموافقة الرسمية لحاكم مملكة
“الفهود” على هذا الزواج، وقريباً جداً، فهذا سيؤدي بلا شكّ إلى حربٍ قاضية علينا!
تبنّى الملك “غسان” موقف وزيره “رامي” حينما قال:
– أنت محقّ. مملكتنا صغيرة وضعيفة، ولطالما كان للممالك والبلاد المجاورة مطامع كثيرة بها. إن رفضي هذا الزواج سيمنح الملك “خليل” الحجة اللازمة ليقوم بمهاجمتنا واحتلال أرضنا.
– وهذا لن يكون صعباً على جيشٍ بضخامة جيش مملكة “الفهود”.
قال الوزير “رامي”:
– الرفض سيكون جنوناً بكل معنى الكلمة.
فردّ الوزير “فراس”:
– لكن القبول سيدمر الأميرة ما لم يصدر عن قناعتها الذاتية.
فسألهما الملك بعدما أزعجه طول الحديث دونما جدوى:
– فماذا تريان إذن؟
– أرى أن يبقى الحال كما هو.
قال الوزير “رامي”:
– الأميرة “زمردة” سترضخ للواقع عاجلاً أو آجلاً.
أما الوزير “فراس” فقد كان له رأياً مخالفاً:

– لكني أرى أن تُمنح الأميرة كامل الحرية.. فالاستمرار في سجنها سيؤدي حتماً إلى الإضرار بها.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *