التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 8

هذه هي الحلقة رقم 8 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

دخل “أسامة ” منزله وهو يحمل “زمردة” فوق كتفيه، ويقول لرفيقه:
– أحضر بعض الماء من المطبخ.
إستجاب لطلبه، في حين دخل غرفته ووضع جسد الأميرة بلطفٍ فوق فراشه، ثم جلس بجوارها وهو يحاول إيقاظها.
وعندما وصل “ليث” بالماء، نثره فوق وجهها وفركه به، فعلّق وقد سحرته بحسنها:
– إنه ناعم الملمس كالحرير تماماً.
فابتسم “ليث” ولم يعلّق.. بينما طفق “أسامة” يربّت على خدها بلطفٍ وهو يقول:
– آنستي.. هيا أرجوكِ.. حاولي أن تستردي وعيكِ.. آنستي.. هيا..
هزّت رأسها فيما يشبه استجابة أولية، ثم فتحت عينيها ببطء فلمعت فيهما درّتان ما رأى بصر
“أسامة” أجمل منهما.
فينفعل إحساس الرجل، لكنه يحاول التماسك لمواجهة الموقف، فيقول:
– حمداً لله أنكِ بخير.
– ماذا حصل؟
سألته وعقلها ما يزال مشتّتاً:
– أين أنا؟ ومن أنت؟
إبتسم محاولاً طمأنتها بقوله:
– لا تخافي. أنتِِ هنا بخير.أما أنا فأدعى “أسامة”، وأعمل طبيباً.
حاولت النهوض لكنها شعرت بثقلٍ رهيبٍ في رأسها، فارتمت مجدداً في مكانها، وهي تقول:
– لكن ماذا أصابني؟! أشعر بتعبٍ شديد!
– انتِ مرهقة، وهذا أمر واضح.
قال لها وهو يساعدها على الإستلقاء:
– لا شك أنك بحاجةٍ ماسّة للنوم والراحة.
ولم تعقّب على كلماته لأنها كانت قد غطّت في سُباتٍ عميق.

– صباح الخير.
قال “ليث” وهو يدخل المطبخ حيث صديقه:
– ماذا تفعل؟ هل تحضّر لنا طعام الإفطار؟
– أحضّره، إنما ليس لأجلنا.
أجابه وهو يحمل كوب الحليب ويضعه بجوار أطباقٍ متعددة من الأطعمة الشهية.
غسل “ليث” وجهه وهو يقول:
– إذن لا بد أنه للآنسة الفاتنة.
وأضاف مبتسماً:
– يبدو أنك مهتم بها. هل تعجبك؟
– ألا تعجبك أنت؟
قال له وهو لا يحوّل اهتمامه عن تجهيز الأطباق:
– ثم هي مريضة وتحتاج للغذاء، وما تحضيري للطعام سوى جزءاً من عملي.
– ربما.
– ربما؟!
صاح به منزعجاً:
– “ليث” إلامَ تُلمّح؟
– لا، لا شيء. لا داعي للغضب.
حمل الطعام وهو يقول:
– سأقدمه لها ريثما تبدل ملابسك. لقد تأخرنا على العمل.
أومأ برأسه ثم انتظر انصراف صديقه ليقول:
– مسكين! لقد بدأ يقع في شِباك الحب!

….

إستيقظت “زمردة” على صوت قرع ٍعلى باب الغرفة، فاعتدلت في سريرها، وتأملت المكان، وهي تسمع الطارق يقول:
– آنستي لقد أحضرت لك الطعام، هل تسمحين لي بالدخول؟

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *