التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 10

هذه هي الحلقة رقم 10 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

صاح “ليث” مستنكراً:
– ماذا؟! ستبقى معها؟! ستمكثان في المنزل وحدكما؟!
أطبق بيده على فم رفيقه، وهو يقول:
– أخفض صوتك أيها الغبي! نعم، سأبقى معها لكي أعالجها.
– آه.. تعالجها.
– هل أسمع في صوتك نبرة سخرية؟!
سأله بنفور:
– يبدو أنها تعاني من فقدان ذاكرتها، سأحاول معاينتها للكشف عن سبب ذلك محاولاً إيجاد العلاج المناسب لها، وبعد ذلك سألحق بك.
جلس “ليث” على الكرسي وهو يقول:
– ولم لا أنتظرك؟ أنا لست مستعجلاً.
– أنا لا يهمني أمرك، ولا فرق عندي إن كنت مستعجلاً أم لا. ما يهمني هو المرضى وأظن أنهم لن يصبروا على آلامهم حتى أنتهي.
زمّ شفتيه، في الوقت الذي تابع صديقه:
– إفتح العيادة وحاول معالجة الحالات التي تصلك. صدقني لن أتأخر.
فنهض الشاب وهو يؤكد على رفيقه:
– ستعالجها فقط.
أومأ برأسه، فانصرف “ليث” على مضض، وهو يغمغم بسلسلة من الكلمات الغامضة.
وهمَّ “أسامة” بالعودة إلى غرفة الفتاة لكنه وجدها قد خرجت منها ومكثت في غرفة الجلوس، فخاطبها قائلاً:
– يبدو أنك تشعرين بالنشاط.
نهضت، ثم حملت أطباق الطعام التي كانت قد وضعتها على الطاولة وسألته:
– أين المطبخ؟
– من هنا.
أشار لها:
– والحمّام بجواره.
غابت “زمردة” لدقائق معدودة، وحين عادت إلى الغرفة نفسها لم تجده، وقبل أن تبحث عنه، سمعت ضربات قوية على باب المنزل، فارتعشت خوفاً، وترددت في فتحه، إلا أنها حين سمعت صوت طفلٍ ينادي “أسامة”، اطمأنت وفتحت الباب.
تفاجأ الصبي بها، وسألها ببراءة:
– من أنتِ؟
فابتسمت وأجابته:
– أنا.. أنا ضيفة هنا.. ماذا تريد؟
– لقد طلبت مني أمي أن أسأل العم “أسامة” إن كان لديه بعض “ماء الزهر”.
– من الطارق؟
صاح “أسامة” وهو يخرج من غرفته، ويقترب منهما:
– هذا أنت يا “فستق”! ماذا هناك؟
وقبل أن يجيبه، ردت “زمردة”:
– لقد طلب القليل من “ماء الزهر”.
– أجل.
قال الصبي:
– أمي وشقيقتي تحضران لنا “مهلبية”.
فسأله باسماً:
– وأنت تحبها؟

– حسناً، إنتظرني.

….

في القصر كان قلق الملك في ازدياد، وغضبه في تصاعد، فهاهو يخاطب وزيريه قائلاً:
– لكن ماذا يفعل الجميع حتى الآن؟ فِرَقُ البحث والتفتيش والعسس.. ما جدواهم إلّم يتمكنوا من العثور على ابنتي حتى هذه اللحظة؟! لقد انقضى على غيابها أكثر من إثني عشر ساعة ولم يصلني أي خبرٍ عنها!! هذا إهمال! نعم! هذا هو الإهمال بعينه!

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *