التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 20

هذه هي الحلقة رقم 20 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

– كل هذه الأحداث تمّت أثناء غيابي!
قال الوزير “فراس”:
– لقد عادت الأميرة إذن.
– أجل.
قال الملك وهو يتربع على كرسيه المذهّب:
– وقد عثر جندنا أيضاً على الرجل الذي كانت تختفي عنده .
سأله الوزير:
– وماذا قررتَ يا مولاي؟!
– وماذا سيُقرِّر جلالته سوى عين الصواب ؟
قال الوزير الثاني متدخّلاً:
– كل مخطئ سينال عقابه الذي يستحقه. أما الأميرة فعليها أن تخضع لإرادة والدها الملك .
– هل هذا هو رأيك يا مولاي؟
– ما به؟!
قال رامي:
– ألا يُعجبك؟
– أرجوك!
صاح غاضباً:
– أنا أوجه كلامي لجلالته!
– حسناً.
قال الملك “غسّان” بتردد:
– إنه قراري المبدئي.. هل لديك إقتراح ما؟
فتح فمه ليُجيب، لكن الحارس المرسَل من قِبَل “زمردة” حالَ دون ذلك، إذ دخل على الملك وأخطره بمراد إبنته.
فصرفه غسان دون أن يحمِّلَهُ ردّاً، ثم سأل وزيريه بحيرة:
– ماذا أفعل؟ شورا علي.
فسارع “رامي” إلى الإجابة:
– قابلها يا مولاي وانقل قرارك إليها، دعها تعلم من المتحكِّم هنا!
– لكن ما هذا الكلام؟
صاح “فراس” مستنكراً:
– الشدّة لن تنفع! لقد جربتها يا مولاي سابقاً، ورأيتَ ما كانت نتيجتها.
فقال “رامي” بإلحاح:
– بل ستنفع. الأميرة ضعيفة الآن، وستطيعك في كل ما تطلبه.
– لكن هذا لن يحل المشكلة.
قال “فراس”:
– يجب أن تكون الأميرة مقتنعة بالقرار الذي تتخذه.
فردَّ “رامي” مجدداً:
– لكن الأميرة لن تقتنع أبداً بقرارات جلالته، لأنها تفتقر إلى حكمته!
– حسناً كفاكما جدلاً!
قال الملك بانزعاج:
– لقد بدأ رأسي يؤلمني. في الواقع لقد زدتماني حيرة.
ونهض مضيفاً:
– سأراها.

*******

وسار الملك ولم يُعقّب، ودخل غرفة إبنته مقطب الحاجبين، فهبّت من مكانها وهمست بانكسار:
– أبتي..
لكنه لم يُمهلها بل سارع إلى القول:
– ما الذي تريدينه؟! أولاً تصلني الخادمة لتخبرني برفضكِ الطعام، ثم يأتيني أحد الحراس ليقول لي أنكِ تطلبين لقائي. فما الذي تحاولين فعله بصيامكِ المفاجىء هذا؟ وما الذي يدفعكِ لتتجرئي على الحديث معي بعد فعلتكِ الفظيعة تلك؟
– ما فعلته كان بسببك وأنتَ تدرك هذا.
قالت بشجاعة لا تخلو من اللطف:
– إصرارك على تزويجي بذاك الأمير أجبرني على الفرار.. إفهمني يا أبتي.. لم يكن أمامي حلٌّ آخر.

– لن أجادلكِ في هذا الأمر، لأني أعلم أن ذلك لن يُجدي نفعاً.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *