التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 28

هذه هي الحلقة رقم 28 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

لكن يبدو أن كلام الملك لم يُعجبهم فعلا صياحهم مجدداً وناداه أحدهم:
– مولاي! الطبيب بريء ولم يرتكب أي جريمة يستحق عليها هذا ا لعقاب!
وخاطبه آخر:
– نحن نموت الأمراض تفتك بنا وا رلاحداً تلو الآخر ونحتاج إلى طبيب كي يُعالجنا!
– إنه طبيب القلب
صاح ثالث:
– لم يكن يأخذ منا لقاء العلاج سوى القليل.
– حسناً.. حسناً..
قال الملك:
– أعدكم أن يخرج الطبيب قريباً من السجن.
– متى؟
سأله الجمع بإصرار:
– نريد أن نعرف.
وتدخل “فراس” لينقذ موقف الملك قائلاً:
– لكن ألم تسمعوا كلام جلالته.. لقد قال لكم:
– في القريب العاجل..
– أجل.. إطمئنوا.
قال الملك:
– عودوا الآن إلى منازلكم وسأتخذ الإجراءات الكفيلة بإراحتكم.
وغاب عن أبصارهم تاركاً “فراس” يقول:
– إطمئنوا وكونوا على ثقة بأنّ الملك سيعمل لتحقيق مصالحكم وستكونوا راضين بالتأكيد عن أعماله كما عوّدكم.
كل هذا يجري و”رامي” يقف موقف المتفرّج وفي عينيه تلمع نظرات من القلق وعدم الإرتياح.

******

وعاد الملك “غسّان” إلى غرفته، فأمضى فيها وحيداً ليلته، يُفكر بموضوع إبنته، ويبحثه من شتى جوانبه، محاولاً الوقوع على الحل الملائم لمشكلته.
إرتمى في سريره وتقلّب،و حاول على التفكير أن يتغلب، لكن النوم كان صعباً، وتناسي الأمر الواقع كان أصعب.
“زمردة”، أسامة”، “نسرين”، الملك “خليل”، الأمير “نديم”، أسماء كثيرة كانت تتكرر في رأسه
بطريقة عشوائية مزعجة، وكان لكل إسمٍ قصة، قصة يجب أن يُقرر نهايتها بنفسه.
آه.. تنهد.. أحياناً يلوم نفسه على أنّه ملكاً.. يجد أنّ إتخاذ القرار مزعج جداً بل من أصعب الأمور على الأطلاق..
لكن ماذا يفعل؟! آن الأوان لكي يحسم المسأله بأكملها، أجل يا جلالة الملك دنت ساعة القرار!
لن ينام قبل أن ينهي كل شيء.. بل لن يقدر أن ينام..
مضت ساعات قبل أن يغط في سباتٍ عميق .. أخيراً تمكن من الخلود للنوم.. ويبدو أنه كان
قد اتخذ قراراته.

*******

عند الصباح التالي دخل الحراس سجنيّ “أسامة” و”نسرين”، ففزع الإثنان.. إذ قال “أسامة”
بتفاجؤ:
– ماذا هناك؟ ماذا حصل؟
فردّ الحراس:
– تعال معنا.
وفي سجنها سألتهم االوصيفة:
– هل انتهت مدة سجني؟
لكن احداً لم يعطها جواباً شافياً..

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *