التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 37

هذه هي الحلقة رقم 37 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

في هذا الوقت كان “ليث” يحاول بإصرار التعرف أكثر على الوصيفة إذ لاحقها قائلاً:
– إسمي “ليث” وأنا أساعد الطبيب “أسامة” في عمله.. لا بد أنكِ تتذكرينني..
أومأت برأسها قائلة:
– تشرفت بمعرفتك.
وتابعت سيرها فتابع لحاقه بعا وهو يقول:
– أنتِ وصيفة الأميرة إذن؟
– أجل.
غازلها قائلاً:
– أنتِ لا تقلين جمالاً عنها.
– شكراً.
ردّت بنبرة حادة:
– هذا لطف منك.
– إنها الحقيقة..
قال مبتسماً:
– إسمعي لم لا نرقص معاً؟ ألا تحبين الرقص؟
وبعيداً عنهما كان “أسامة” يقف والأميرة على الشرفة يتأملان السماء الصافية في هذه الأمسية الجميلة.
قالت “زمردة”:
– القمر مكتمل هذه الليلة ومرآه يبعث السرور في القلوب.
– كل شيء صافٍ هنا.
قال “أسامة”:
– وأنا أريد أن أكون مثل كل شيء.
– ماذا تقصد؟! لطالما كانت علاقتنا متسمة بالصفاء.. كان كل شيء مفعماً بالصدق بيننا..
– بالصدق.. أجل.
قال لها:
– لكن ليس بالصراحة. المؤسف أننا.. أو الأصح أنني لم أكن صريحاً معكِ.
– كيف؟ أنا لا أفهمك!
– هناك أمر أخفيته عنكِ ولم أستطع إخباركِ به.. لا تسأليني لماذا، لأن الحديث عن الأسباب قد
لا ينتهي. المهم أني فكّرت بالأمر مطوّلاً وقررتُ المجيء هذا المساء للبوح لكِ بما في صدري.
صمت للحظات بدى خلالها متردداً فحثّته على المتابعة قائلة بتلهّف:
– أكمل..
– ببساطة.. منذ رأيتكِ لأوّل مرة أُعجبتُ بكِ، وتضاعف إعجابي يوماً بعد يوم..
قال بارتباكٍ شديد والحُمرة تعلو خدّيه:
– سمو الأميرة.. أنا.. آه.. في الواقع لا أدري كيف سأقولها لكِ..
فرك وجهه بكفيه قبا أن يُضيف:
– أنا.. أنا أحبكِ!
أحنت رأسها خجلاً، لكن الخجل لم يقضِ على إبتسامتها ولم يمنعها من أن تقول:
– تحبني؟
– نعم.. حاولتُ أن أخنق هذا الحب في قلبي.. حاولتُ أن أهرب منكِ.. لكني لم أستطع.
قال “أسامة” معترفاً:
– الحب الذي ينبض في داخلي هو أقوى مني.. أميرتي.. أنا.. أعشقك.
شعرت برعشة تقوى وتسري في جسدها بكامله، ثم بسخونة لم تعرف لها مثيلاً، وأحسّت باضطراب في كامل أعضائها فابتعدت عن “أسامة” خطوات عدة حتى تتمكن من إستعادة هدوئها والسيطرة على نفسها لكن الطبيب لم يُدرك هذه الأسباب بل ظنها قد رفضته بابتعادها فقال وقد غطّى الحزن وجهه:
– أنتِ محقة.. لقد أخطأتُ حين سمحتُ لقلبي بأن يحبكِ، أنتِ الأميرة الحسناء وأنا الشاب
الفقير.. نعم .. الفرق شاسع بيننا.. والحب يستحيل أن يردمه.
– من قال ذلك؟
خاطبته وهي تلتفت نحوه:
– “أسامة”.. الحب لا يعرف المستحيل..

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *