التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 38

هذه هي الحلقة رقم 38 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

خاطبته وهي تلتفت نحوه:
– “أسامة”.. الحب لا يعرف المستحيل..
فاجأته بكلامها فقال:
– ماذا تقصدين؟
وقبل أن تجيبه سارت نحوه وأمسكت يديه وقالت:
– أقصد أنك راقصٌ بارع.
وابتسمت فابتسم وهما يبدأان الرقص من جديد لكن هذه المرة على الشرفة،وأسامة يقول:
– لقد كنت صريحاً معك فهلاّ عاملتني بالمثل..
– بالمثل؟! حسناً..
قالت مبتسمة:
– سأكون صريحة جدا ًمعك حضرة الطبيب.
وأضافت بعد لحظة صمت:
– شعوري نحوك يشبه شعورك نحوي..
وسألها بلا تصديق:
– أتعنين أنكِ؟
وأومأت برأسها بحياء فصاح مبتهجاً:
– آه “زمردة”! أنتِ تحبينني! آه يا إلهي! أنا أشكرك!
وقبل أن يضيف المزيد، وقبل أن تقول “زمردة” شيئاً، سارع بتقبيلها من فمها بشغف.. وكانت تلك قبلتهما الأولى.

*******

إستلقت “زمردة” على سريرها وهي لا تكف عن التفكير بـ”أسامة” والوقت الممتع الذي أمضته معه في الحفل، إنه يحبها وقد باح لها بهذا الأمر، وهي الآن سعيدة كل السعادة وتشعر أنها تبادله المشاعر نفسها، تحبه.. وتريد أن تبقى بجانبه إلى الأبد..
هي الآن تشعر بالنعاس، لكنها عاجزة عن النوم والحقيقة أنها لا تريد أن تنام، تريد أن تفكّر بهذه اللحظات.. أن تحلم بما حصل بينهما.. أن تفكّر بالمستقبل الذي قد يجمعهما معاً.. لكن النعاس غلبها، فنامت والإبتسامة تنير شفتيها، وزيّنت الأحلام ليلتها.

*****

– صباح الخير.
قال “ليث” محيياً صديقه الذي كان قد إستيقظ لتوِّه ودخل عليه الصالة حيث وجده يتناول إفطاره:
– لقد تأخرتَ في النوم يا عزيزي.. يبدو أنّ الحب يُسبب الكسل أيضاً.
إبتسم مستجيباً لمزحته قبل أن يجلس بجواره ويشاركه الطعام وهو يقول:
– الحب لا يسبب الكسل بل الأرق.
– هذا واضح.
قال “ليث” وهو يتأمل وجهه دون أن يتوقف عن الأكل:
– يبدو أنك لم تنم جيداً ليلة البارحة.
– صحيح. لم أتمكن من النوم بسهولة.
قال “أسامة”:
– أمضيتُ الليل وأنا أفكّر بأميرتي وبما حدث بيننا البارحة.
فقال صديقه:
– لك كل الحق.
وأضاف:
– قلب الأميرة هو الهدف الذي يحلم به كل شاب في المملكة. زأنتَ الوحيد الذي تمكّنتَ من
الحصول على هذا القلب.. آه.. أنا أحسدك..
ونهض عن الكرسي منهياً تناول طعامه قبل أن يُضيف:
– ليت وصيفة الأميرة تعامل أحباءها مثل آنستها.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *