التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 40

هذه هي الحلقة رقم 40 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

وأضاف بمكر:
– هيَ والطبيب السجين والذي لم يُفارقها حتى نهاية الحفل.
– الطبيب لم يعد سجيناً.
قال “فراس”:
– فلقد عفى الملك عنه.
وقال الملك موافقاً:
– هذا صحيح.. عفوتُ عنه لكني لكني لم أسمح له بالتقرّب من ابنتي.
وعاد الوزير “رامي” ليقول في محاولة لاستفزاز الملك:
– إذن كيف يُفسّر جلالتهوجود الطبيب مع الأميرة في بستان القصر وفي هذه اللحظات بالذات؟!
قطّب الملك حاجبيه والتفتَ ناحية “فراس” ثم قال:
– هل هذا صحيح؟! إبنتي تقابل هذا الشاب؟!
وقبل أن يُجيبه “فراس”، قال “رامي” بخبث:
– إن كان الملك لا يُصدقني، يُمكنه النظر من شرفة القصر.. أؤكد لكَ أنكَ ستجد الأميرة مع
ذاكَ الشاب في انسجامٍ تام.
عندها ثارت ثائرة الملك، ونهض مسرعاً نحو الشرفة، حيث أبصر ابنته ورفيقها يجلسان في البستان والبسمة لا تغادر وجهيهما، لكنه لم يسمع الحديث الذي كان يدور بينهما إذ قالت “زمردة”:
– في البدء لم ألتفت إلا لوسامتك، كان شعوري نحوك هو إعجاب طبيعي، لكن سرعان ما
تحوّل إلى حب.. حب راح يكبر شيئاً فشيئاً.. حتى تملّكني..
– آه، أنا كنتُ أفضل منك.
قال ضاحكاً:
– فلقد أحببتكِ منذ أوّل لقاء بيننا.. أتعلمين أني حين وجدتكِ ليلتها ظننتُكِ ملاكاً لشدة إعجابي
بحسنكِ.
إحمرّت وجنتاها خجلاً، فداعب وجهها قائلاً:
– انتِ تخجلين مني! لا أُصدق هذا! بعد كل ما بحنا به لبعضنا!
امسكت بيديه ثم قبلتهما وقالت:
– انا أحبكَ.
وسارع بتقبيلها وهو يقول:
– أنا أيضاً أحبكِ جداً.
ولم يحتمل الملك هذا المشهدن فصاح غاضباً:
– “زمردة”.
والتفتت نحوه فزعة لتسمعه يقول:
– إصرفي هذا الرجل فوراً، وتعالي إليّ! بسرعة!
فنهضت من مكانها وهي تقول ل”أسامة” باضطراب:
– أرجوك غادر القصر الآن..
– لكني لن ادعكِ تواجهي والدكِ وحدكِ.
قال بشجاعة:
– دعيني أتحدث إليه.
– لا “أسامة”، هذا ليس مناسباً الآن.
قالت بنبرتها السابقة:
– إنه غاضب ولن ينفع الكلام معه.
وأضافت:
– أرجوكَ إرحل.
– حسناً أخبريني متى يُمكننا أن نلتقي مجدداً.
– لا أعلم..
قالت واضطرابها في ازدياد:
– سنحدّد هذا لاحقاً.
وعلا صياح والدها من جديد:
– زمردة! نفذي ما طلبته منكِ! هيا!
– أسمعت؟
قالت له: أرجوك إنصرف الآن، إن ازداد غضب والدي قد يؤذيك. هيا إرحل.
– لكن أين ومتى سألقاكِ حبيبتي؟
سألها بتألم: أنا لا أستطيع أن أحيا بدونك.
– سأدع الوصيفة تخبرك بذلك.
قالت “زمردة”: سأرسلها إليك في أقرب قرصة. إرحل الآن.
فقال مودّعاً: حسناً، إلى اللقاء. سأشتاق إليكِ.
وردّت قائلة: إلى اللقاء، إعتنِ بنفسك.
ثم سارت داخلةً القصر، وهي تبتلع لعابها بصعوبة، وتتهيأ لملاقاة والدها الغاضب.
ووصلت إلى القاعة حيث يجلس مع وزيريه، وسمعت “فراس” يقول له ناصحاً:
– لا تكن قاسياً معها يا مولاي، فهي لم تُشفَ تماماً بعد.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *