التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 44

هذه هي الحلقة رقم 44 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

دخلت “نسرين” هلعة على الأميرة وهي تقول: آنستي.. آنستي..
فنهضت “زمردة” عن مقعدها الوثير، وسألتها بلهفة:

– ماذا حصل “نسرين”؟ تكلمي! ماذا تحملين؟
– كارثة!

قالت لها: لقد أعلن الملك حالة الحرب!

– يا إلهي!

قالت “زمردة”: وقع ما كنت أخشاه!

– لقد أمر جلالته بإرسال الرجال إلى مختلف أرجاء المملكة لإعلان حالة الإستنفار العام فيها وجمع الشبان القادرين على حمل السلاح.

سألتها بقلق:

– أتظنينهم يطلبون “أسامة” للقتال؟
– حسناً هو ما زال شاباً..

قالت “نسرين”: ومؤكّد سيطلبونه .
تحوّل قلقها إلى خوف حين قالت: آه لا! سأموت قلقاً عليه إن هو ذهب غلى ميدان المعركة!

– علينا أن ننتظر.

قالت “نسرين”: والأيام ستكشف لنا عما سيحدث.

44

ومرت أيام قليلة..
كان “أسامة” في عيادته يشكو همّه إلى صديقه قائلاً: لن أرها منذ ايام، أكاد أُجن.

– لا بد أن هناك ما يمنعها من مقابلتك

قال “ليث”: لذا تحلّى بالصبر واحتفظ بعقلك إلى وقت الحرب.

– لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير بها.

قال “أسامة”: أعجز عن منع قلبي عن الشعور باللهفة للقائها.

– هذا هو الحب وآلامه.

ردّ “ليث”: ما دمتَ قد وقعتَ فيه فعليكَ تحمّل عواقبه.
ما كاد يُنهي عبارته حتى دخلت عليهما الوصيفة “نسرين” محيّية فابتلعها “ليث” بنظراته كعادته، في حين إستقبلها “أسامة” بلهفة لا توصف.
قالت له: الأميرة في العربة تنتظرك، إذهب وكلّمها في الحال، وأنا سأنتظرك هنا برفقة السيد “ليث”.
ولم يُعقّب على كلامها، بل سارع إلى الخارج حيث تقف عربة جميلة لا يظهر من في داخلها.
في هذا الوقت قال “ليث” محدّثاً ضيفته: إذن ما زلتِ تذكرين إسمي؟

– نعم.

قالت له: إنه إسم مميّز.
فاقترب منها وقال: أنتِ المميّزة.
وابتعدت عنه قائلة: شكراً.

– “أسامة”!

قالت “زمردة” وهي تتلقف شفاه حبيبها بنهم: إشتقتُ إليك كثيراً.

– بل أنا من كاد يُجن لافتراقنا كل هذا الوقت.

قال لها بعدما أنهى القبلة: ما سرّ تأخرك؟

– لم أجد فرصة سانحة لرؤيتك حتى اليوم.. تمكنت بصعوبة بالغة من مغادرة القصر.
– آه حبيبتي.

قال ذلك وعانقها بشدة وهو يسمعها تقول: أنا أشعر بالقلق الشديد عليك.. أخبرني.. هل تمّ طلبكَ للمشاركة في الحرب؟

– نعم كغيري من الشبان.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *