التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 56

هذه هي الحلقة رقم 56 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

ونهض مذهولاً بدوره وهو يقول بعدما لمح وجه محدّثه: جلالة الملك ؟!! لا أصدق!
وعندما تأكد الملك من أن مرافق سجنه هو نفسه وزيره السابق، قبض على عنقه وجذبه نحوه قائلاً: أيها الخائن ! كم أتوق إلى قتلك!
لكن الوزير تخلّص من قبضة سيده وهو يقول بوقاحة: صدقني ليس كل ما تتمناه يتحقق!
وأضاف: طوال سنين كنت أتمنى موتك وزوال حكمك لأجلس مكانك لكن أنظر الآن.. ها أنذا.

– كنتُ أتوقّع رؤيتك في هذه المملكة، لكن ليس هنا.

قال الملك: لكنكَ تستحق هذا. إنها خاتمة كل خائن لبلاده.

– آه حقاً؟!

قال هازئاً: أما أنا فلم أكن أتوقع رؤيتكَ أبداً! فما بالك قد أصبحتَ جاري في السجن؟ أتُراك سرت على خُطاي؟

– إخرس!

صاح بغضب: أفضل الموت على أن أخون وطني.

– لم تخنه إذن…

قال بنبرته الغليظة تلك: ما الذي جاء بك إلى هنا؟!
فردّ بنبرة متألمة: لقد خسرنا المعركة! وانتصر الغازون.
فصاح “رامي” غاضباً: اللعنة! إذن إنتصر الملك “خليل” وابنه.. آه! كم كنتُ غبياً! كم كنتُ غبياً! كان يجب أن أطلب منهما ضماناً لتحقيق ما وعداني به.. لكني كنتُ أحمقاً.. إكتفيت بالوعود.. وها أنا أدفع الثمن.. آه يا إلهي! كان يجب أن أكون على عرش “درب القمر” الآن!!

– إذن وعداك بأن تحلّ مكاني؟!

سأله بنفور: وماذا أعطيتهم في المقابل؟!
ولم يجبه، فدفعه بكلتي يديه وهو يصيح به: أيها الخائن القذر، لقد ساعدت الأعداء على اغتصاب أرض وطنك!
وأضاف ساخراً: تمتع الآن بالجزاء الذي نلته! تمتع بما تستحقه!

– لا، أنا لا أستحق هذا.

قال بعناد: لقد فعلت المستحيل للوصول إلى السلطة لكن الملك “خليل” خدعني! بعد أن حصل على كل ما يساعده من معلومات وأسرار رماني في هذا المكان القذر وطرد عائلتي من القصر.. آه.. لا شك أنهم يعانون الأمرين الآن. وكل هذا بسببه.

– إن كنتَ حاقداً عليه وترغب في الإنتقام منه فلا تزعج نفسك.

قال الملك “غسان”: لقد قمتُ بهذا الأمر عنك.
وأضاف: لقد قتلتُ الملك “خليل”.
وسأله “رامي” بغير تصديق: ماذا؟! قتلته؟!

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *