التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 65

هذه هي الحلقة رقم 65 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

“أسامة”.. إنه الرجل الذي أسرَ قلبها، وعذبها بغيابه.
لكنه عاد.
ها هو الرجل الذي تعشقه يقف أمامها، لكنها لا تستطيع ضمّه ولا شمّه ولا الحصول على قبلةٍ واحدةٍ منه هي الترياق الشافي لآلامها.
ومضت ثوانٍ معدودة، قبل أن يأمر رئيس الحرس موكبه بالتقدم، فيسير مبتعداً عن مخبأ الفتيات.
ومع كل خطوةٍ يخطوها كانت “زمردة” تشعر بانقباض في قلبها، فها هو يبتعد عنها من جديد، محبوبها الغالي يفارقها دون أن تستطيع مكالمته حتى، فيشتدُ ألمها وتتضاعف لوعة هيامها.
لقد ضاع منها “أسامة” مجدداً، لكن هذه المرة هي تعلم أنه ما زال حياً، وأنها لم تفقده للأبد.
وبعد رحيلهم، قالت لوصيفتها والجارية تتابعهما: إنه “أسامة”! وهو لم يمُت كما ظنّ الجميع!
فابتسمت “نسرين” وقالت لها: أجل، ما زال حياً هو و”ليث”.
وتدخلت الجارية في حديثهما بقولها: يبدو أنكما تعرفان أحداً من الرجال الأسرى!
لم تُجبها إحداهما على تساؤلها، واكتفت “نسرين” بسؤالها: إنهم أسرى إذن؟ منذ متى؟!
– لا أدري بالتحديد لكن..
قالت الجارية: ” رأيتهم سابقاً قبل وصولكما بمدة “.
وأضافت بحشريةٍ: ” لا شك أن أحدهم يدعى “أسامة”، أليس كذلك؟ “.
ومرة ثانية لم تتلقَّ جواباً بالرغم من إلحاحها، وسمعت “زمردة” تقول متجاهلةً استفسارها: الأفضل أن نتابع سيرنا. يجب أن نعود إلى الغرفة بسرعة.

*******

– جيد أن الحارس لم ستيقظ بعد.
قالت “زمردة” وهي تقفل باب حجرتها بعدما اختلت بوصيفتها: ها نحن في غرفتنا من جديد وكأن شيئاً لم يحدث.
وجلست وهي تضيف: ” لكن أهم شيء في حياتي حدث اليوم. إكتشفت أن حبيبي الوحيد ما زال حياً، وهذا ما بعث الأمل والبُشرَ في نفسي من جديد “.
– أجل.
قالت “نسرين” وهي تشاركها فرحتها: من الرائع أن نكتشف أن السيد “أسامة” و”ليث” ما زالا على قيد الحياة.
فقالت لها: لا شك أنهما نجيا من الموت في أرض المعركة، فقام جنود “نديم” بأسرهما مع سائر الرجال الناجين.
– أسمعتِ ما قالته الجارية؟.
قالت “نسرين”: إنهما هنا منذ زمن يسبق وجودنا نحن. هذا يعني أنهما عانيا الأمرين حتى الآن.
– نعم. لقد بدى هذا واضحاً عليهما.
قالت لها بحزن: لقد تم تعذيبهما بشدّة.
– وماذا تظنين سيد القصر سيفعل بهما وبسائر الأسرى المساكين؟
ردّت بقلق: لا أدري.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *