التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 78

هذه هي الحلقة رقم 78 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

فردّت مشكّكة: ربما.. من يدري.
ثم أضافت: بالمناسبة.. هل تعرفين أين هو؟ أنا لم أره مذ استيقظت!
– أجل، رأيته في قاعة العرش لكني لم أتمكن من محادثته.
أجابتها: كان مجتمعاً بعددٍ من قادة الحرس. يبدو أن هناك أمر هام يخطط له.
فأومات “زمردة” برأسها ولم تعقّب، لكن الملكة عادت لتُضيف: لكني استغرب أن يترك عروسه في صباح العرس ليجتمع بزمرةٍ من الرجال!
وتابعت: تُرى ما هو هذا الأمر الخطير الذي اضطُره لذلك؟!
فتوقفت الأميرة عن تناول لقيماتها المعدودة وقالت لها: آه أمي أنتِ تثيرين مخاوفي!
– لماذا؟!
سألتها: أتظنينه يخطط لأمر ضدك؟!
ولمّا لم تجبها، قالت لها: لا داعي للقلق، لو أراد “نديم” إيذاءك لفعل هذا قبل زواجه بكِ. الآن أنتِ زوجته أمام الله والناس ولن يلحق بكِ سؤاً.
ورأت في عينيها نظرات شكٍّ، فأضافت: ولو فعل هذا، إطمئني سأكون إلى جانبكِ دوماً ولن أدعه يخدشكِ حتى.
فابتسمت “زمردة” ومنحتها قبلةً على خدّها وهي تقول: أشكركِ أمي فأنتِ طيبة معي.
فابتسمت الملكة بدورها، وقالت مستطردة: لكنكِ لم تخبريني عن رأيكِ في الزفاف؟
واستمرَّ حديثهما بعض الوقت، قبل أن يسمعا صوت صراخ من خارج الغرفة، فنهضتا والملكة تقول مستنكرة: ما كل هذا الإزعاج؟!
فقالت الأميرة: هي المرة الثانية بعد البارحة التي ترتفع فيها هذه الجلبة!
وسارت والملكة تتقدمها، ثم فتحتا الباب، لتريا “نسرين” تتشاجر مع الحارس.
فنادتها “زمردة” من فورها، وصاحت الملكة بانزعاج: ماذا يحصل هنا؟! توقفا في الحال!
وانصاعا لأمرها، والوصيفة تقول لأميرتها: إنه يمنعني من رؤيتك!
فسارع بالدفاع عن نفسه قائلاً: أنا أنفّذ أوامر الملك. لقد طلب منع الجميع عن الأميرة سوى جلالة الملكة.
– لا بأس.
خاطبته الملكة بحزم: دعها تدخل.
فنفذ مطلبها على مضض، فتقدمت الوصيفة ناحية أميرتها وقبضت على معصميها قائلة: لقد اشتقتُ إليك.
فابتسمت “زمردة” وعانقتها قائلة: أنا أيضاً. هيا تعالي.. أدخلي.
– إذن سأنصرف أنا الآن.
قالت الملكة مبتسمة: سأدعكِ مع وصيفتكِ وأعود إليك فيما بعد.
وأضافت قبل أن تغادرهما: يجب أن أرى ما يفعله ولدي الشقيّ.
وما كادت تبتعد عنهما، حتى قالت “نسرين”: أميرتي.. لدي نبأ خطير أخبركِ به.
وحين جلستا في الحجرة، كان صبرُ “زمردة” قد نفد: لكن بالله عليكِ يا “نسرين” تكلمي وأنبئيني بهذا الأمر مهما كان نوعه.
– حسناً، في الحقيقة لن يعجبكِ ما سأقوله..
– تكلمي!
– حاضر.
قالت لها مترددة: كنتُ في سريري ليل البارحة أفكر فيما قد يحل بكِ على يدي الملك “نديم”، حين سمعتُ ضربات على باب غرفتي، فنهضتُ متفاجئة وفتحته. ولن تصدقي من رأيت!

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *