التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 79

هذه هي الحلقة رقم 79 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

قالت لها مترددة: كنتُ في سريري ليل البارحة أفكر فيما قد يحل بكِ على يدي الملك “نديم”، حين سمعتُ ضربات على باب غرفتي، فنهضتُ متفاجئة وفتحته. ولن تصدقي من رأيت!
فسألتها باهتمام: من؟!
فأجابتها: وصيفة الملكة الأم.
ثم سردت لها ما دار بينهما::::::
( قالت الوصيفة وهي تدخل الغرفة: آسفة للإزعاج لكن لدي أمراً هاماً لم استطع النوم قبل أن أقوم بإخبار أميرتكِ به.
فاستغربت “نسرين” كلامها وقالت: الأاميرة لم تعد تقيم في هذه الغرفة. لقد انتقلت إلى حجرة الملك.
– أعلم هذا.
قالت الوصيفة: لكني أظنك قادرة على إبلاغها ما سأطلعكِ عليه. أرجوكِ أنا أشعر بالذنب ولن أرتاح إلا إذا بُحتُ بما يؤرقني.
– وما هو؟!
سألتها “نسرين” بدهشة: تكلمي!
– منذ بضعة ليالٍ طلبني الملك إلى مخدعه.
قالت لها: وبعد ليلةٍ حميمةٍ معه، سألني عنكما وعن معاملة الملكة الأم لكما فأسررت له بما أعلم.
وصمتت الوصيفة فقالت “نسرين”: حسناً وماذا في الأمر؟!
– أظنني ارتكبتُ خطأً ما.
قالت: فالملك بدى غاضباً بعدما أخبرته بما حدث!
– وماذا حدث؟
– أقصد ما حدث يوم التقينا صدفةً بالأسرى أثناء عودتنا إلى حجرتكما. لقد أخبرته بذلك وبما تحدثتما به، أنتِ والأميرة وكذلك عن ذكرها المتكرر لاسم “أسامة”!
– يا إلهي! )
– يا إلهي!
صاحت “زمردة” مرتاعة وهي تسمع “نسرين” تقول: لقد أخبرتني الوصيفة أنها وجدت الملك مهتماً جداً بالإسم فأدركت حينها انها ارتكبت خطأً ما. ويبدو أنها لم تجد الجرأة الكافية لتفصح لنا عما جرى إلا في اللحظة الأخيرة.
فقالت “زمردة” بنبرتها السابقة: آه “نسرين”! أتظنين..؟!
لكنها لم تتابع عبارتها لأنها لم تقع على الكلمة المناسبة لذلك.
– فور معرفتي بهذا النبأ اندفعتُ كالمجنونة ناحية غرفتك، وقد حاولت الدخول لإخبارك بما بلغني لكن الحارس ردعني!
قالت لها: تشاجرت معه، ورحت أناديكِ لكنكِ لم تستجيبي.حاولت أن أقول لكِ أن الملك قد يخدعكِ ولا ينفذ ما وعدكِ به، فتذهب بذلك كل تضحياتكِ هباءً.
فأومأت “زمردة” برأسها وتذكرت من وفرها ما سمعته من ضجةٍ ليل البارحة، ثم قالت: لقد تأخرتِ يا “نسرين”!
سألتها بعد دقيقة صمت: ماذا ستفعلين الآن؟
– لا أعلم.. لا أعلم.
قالت بتوترٍ وهي تسير جيئةً وذهاباً: كان الزواج هو الورقة الوحيدة التي أملكها وقد لعبتها.
وأضافت: لكن يجب أن أتأكد من مصير “أسامة”، يجب أن أعرف هل نال حريته، أم أنه ما زال أسيراً؟

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *