التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 82

هذه هي الحلقة رقم 82 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

ووسط مراسم الاستقبال وترحيب الرعية التي ملأت المدرجات، جلس الملك مع زوجه في ركنهما الخاص بعدما ألقى بيده تحيةً على ضيوفه من الأمراء والملوك.
وقال لها كلمة واحدة زادتها قلقاً: ستُذهَلين!
وأعطى إسارة البدء التي كان ينتظرها المشرفون على تنظيم المهرجان، فَعَلَت الأبواق وقُرعت الطبول، وخرجت من إحدى الأبواب ثلّة من الأسود والنمور.
وقدم معهم مدربان فنفذا حركات بهلوانية أثارت الإعجاب، إلا أن هذا كله لم ينجح في إدخال السرور إلى قلب الأميرة المنقبض والمرتقب لأسوأ الاحتمالات.
وحين انتهى العرض، تلفت “نديم” ناحيتها والابتسامة تشقُّ وجهه، وسألها: ما رأيكِ؟ ألم يعجبكِ؟
– بلى.
أجابته وهي تسارع باصطناع ابتسامة: إنه مدهش.
فقال لها بغموض وابتسامته تزداد اتساعاً: أنت لم تري المدهش بعد!
وقبل أن يعطي إشارة البدء بالعرض التالي، وصلت والدته وقالت لهما: هل فاتني شيء؟
وجلست بمحاذاة ابنها وهي تضيف: كيف حالكما؟!
فرحبت الأميرة بها، وقال لها ابنها مُجيباً: أنا بخير و.. زوجتي كذلك.. على الأقل حتى الآن.
وأعطى إشارته المنتظرة، فشعرت “زمردة” أن أوان المفاجأة التي توعدها بها قد حان.

**********

وخرج إلى ساحة العرض رجلان يجرّان قفصاً كبيراً بداخله يمكث رجل عرفته “زمردة” من فورها، فهبّت مذعورة وقد صدمتها رؤيته وصاحت بالملك: واذا ستفعل “نديم”؟!
فأجابها وابتسامة خبيثة تعلو شفتيه: ما يحلو لي.
– لكن هذا لم يكن اتفاقنا.
قالت بغضب: لقد وعدت بتحرير الجميع.
– ولقد حررتُ الجميع فعلاًن لكن ليس هذا.
– لكن لماذا؟!
وقبل أن يجيبها سمعت أحد الرجال يصيح في أحد الأبواق معلناً: إنه قاتل الملك “خليل”.
فجحظت عينا “زمردة” ذعراً، وصاحت مستنكرة على مرأى ومسمع الملكة الأم: لكن هذا ليس صحيحاً! “أسامة” لم يقتل والدك! ليس هوَ!
– وما أدراكِ أنتِ باسمه؟!
سألها وعيناه ترميانها بشررٍ من الحقد والغضب: أتُراكِ تعرفينه من قبل؟!
فأومأت برأسها نفياً، وقالت في محاولة مكشوفة للتهرّب من الإجابة: ليس هو من قتل والدك.
فقال بإصرار: بل هو من فعلها.
وفي هذه اللحظة تدخّلت والدته قائلة: آه هيا “نديم” كفاك كذباً! كلنا نعرف قاتل “خليل” الحقيقي! إنه والد “زمردة”! فوافقتها الأميرة قائلة: أجل.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *